ما هي قصة ريماز معنفه الطائف، ريما الطائف، فتاة صغيرة تتعرض للعنف الأسري من قبل أهلها في سن ال 19، وانتشرت بعض الأخبار عن تعرض الفتاة لأقسى أنواع التعذيب وأقسى أنواع العنف الأسري التي نتعرض لها. تعرف، وان الفتاة تتعرض للتعذيب والعنف بعد تفكير وشبهة بعض افراد الاسرة علي وهي تحبها.
حكاية ريماز مسيئة الطائف

ريما منفة الطائف، فتاة من مدينة الطائف تصدر اسمها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة عبر تويتر. تداول بعض النشطاء بعض الأخبار بأن الفتاة معرضة لخطر القتل في أي لحظة بسبب اشتباه والدتها بأنها تحبها، دون دليل واضح على الفتاة، وعملت والدتها على تحريض أعمامها على تخويفها بالسلاح والآلة. البنادق.
هاشتاغ ينقذ ريماز الطائف العنيف

هذا الهاشتاج الذي نشرته صديقة ريماز، وكشفت بعض الأحاديث والتسجيلات الصوتية للفتاة وهي تتعرض للتعذيب والترهيب من قبل أعمامها وعائلتها. أنا وفيني سجلنا كل شيء. وصلت إلى حقوق الإنسان لأنها اختفت بعد المكالمة، وكانت عائلتها جالسة تهددني. يجب أن نرفع علامة التصنيف: “احمها، توقف”. ليس لديها مال إلا الله ثم أنا. كل عائلتها ضدها “. كما قام أحد المغردين بنشر هاشتاغ “أنقذوا ريماز بان” ريماز البالغة من العمر 19 عامًا. عنيفة ومعرضة للقتل في أي لحظة بسبب اشتباه والدتها فقط، اشتكت من عدم وجود دليل أو أي شيء، فقط شككت في أن ابنتها تحبها وترك كل أعمامها يتجمعون عليها بالبنادق الآلية، ولدينا أصوات أدلة على ذلك. الفتاة العنيفة والصراخ لا تذبحني، الفتاة من حوبا أنقذوها ريماز، الفتاة ساعدتها بالأمس بحاجة للمساعدة، تريد فقط أن تكون بأمان “.
فيديو لريماز تتعرض للعنف من قبل عائلتها

انتشرت بعض المقاطع الصوتية ومقاطع الفيديو لفتاة سعودية من الطائف اسمها ريماز البالغة من العمر 19 عاما، وتتعرض للعنف الأسري من قبل أهلها وأعمامها، وبعض المغردات أوضحت على تويتر أن الفتاة من خلال وأظهرت التسجيلات أنها تصرخ وتقول لا تذبحني. وطالب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بالتدخل السريع من وزارة الداخلية السعودية لإنقاذ الفتاة من ظلم أهلها والتعذيب الذي تتعرض له.