إنه رئيس الوزراء الوحيد للنفط، وهو سياسي سعودي رفيع المستوى، وكان أحد مؤسسي منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع الوزير خوان بابلو بيريز ألفونسو.
نشأة الطريقي
ولد في مدينة الزلفي عام 1918. علمه المطوع الزلفي بن عمر الشهير (محمد بن عمر الرحمة) مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى الكويت مع والده عام 1924 وهو في السادسة من عمره. ثم انتقل إلى الهند للقاء عبد الله المحمد الفوزان، وكان شيخ التجار العرب في الهند، حيث اقترح أن يذهب في مهمة دراسية بالخارج.
ما هي المؤهلات الأكاديمية للطريق
حصل على شهادة الثانوية العامة من حلوان بمصر عام 1933، ثم تخرج من كلية العلوم بجامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليًا) تخصص الكيمياء عام 1945، ثم حصل على درجة الماجستير في الجيولوجيا (تخصص هندسة البترول) وأطروحته كان في “جيولوجيا السعودية” من جامعة تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية.
ما هي أهم إنجازات الطريقي
حقق الطريقي الكثير من الإنجازات العملية والعملية في مجال النفط والإدارة، حيث شارك في منظمة الدول المصدرة للنفط. كان الطريقي وحافظ وهبة أول سعوديين يتم تعيينهما في مجلس إدارة أرامكو عام 1959، وكان أحد مؤسسي مركز دراسات الوحدة العربية. كما كان من الذين طالبوا بعدم حرق الغاز الطبيعي من آبار النفط. ومن أهم الأعمال التي قام بها الطريقي في المجال النفطي أنه وضع قواعد الحصص ومشاركة الجانب الوطني في العمل النفطي. خلال فترة رئاسته لشركة أرامكو، استعاد نصف ميزانية الدولة وعمل على إلغاء الامتيازات وزيادة مشاركة الدولة فيها. وتجدر الإشارة إلى أن الطريقي عندما عمل مستشارا لدولة الكويت منعهم من توقيع إتاوات على الاتفاقيات النفطية، مما تسبب في انتعاش اقتصادي ضخم على مستوى الاقتصاد الكويتي حتى الآن. كان للطريقي الفضل في العديد من التطورات في قطاع النفط، مما دفع السعودية لمنحه جائزة ويشرف عليها نيابة عنه مركز دراسات الوحدة العربية، حيث تُمنح كل سنتين إلى عربي قانوني. رقم تكريما ودائما لعمله في مجال النفط والتنمية العربية بقيمة 25 ألف دولار – توفي الطريقي في القاهرة في 7 سبتمبر 1997.